التقى أمين عام الملتقى الدولي للمنظمات التنموية، الأستاذ مأمون الأشقر، مع الدكتور المكي قسوم، رئيس جمعية الإرشاد والإصلاح الجزائرية، وذلك في إطار تعزيز قنوات التواصل وبحث سبل التعاون المشترك بين الجانبين، والتعريف بدور الملتقى وأنشطته الإقليمية والدولية.

وجرى خلال اللقاء استعراض رؤية الملتقى الدولي للمنظمات التنموية وأهدافه في دعم العمل المؤسسي وبناء مجتمعات ممارسة مهنية للمنظمات التنموية، إلى جانب مناقشة فرص التعاون في مجالات تبادل الخبرات، وبناء الشراكات، وتعزيز العمل المشترك بما يخدم قضايا التنمية المستدامة.

وخلال اللقاء، وجّه الأستاذ مأمون الأشقر دعوة رسمية للدكتور المكي قسوم للمشاركة الفاعلة في المؤتمر السنوي الثالث للملتقى الدولي للمنظمات التنموية، والمزمع عقده في مدينة إسطنبول خلال الفترة من 2 إلى 4 ديسمبر 2024. ويحمل المؤتمر هذا العام عنوان «الشراكات الدولية لتمويل التدخلات التنموية»، وهو عنوان يعكس التحديات المتزايدة التي تواجه المنظمات التنموية في ظل المتغيرات الاقتصادية العالمية، ويبحث في الفرص المتاحة لبناء نماذج تمويل أكثر استدامة.

وأكد الطرفان خلال الاجتماع على أهمية توحيد الجهود بين المنظمات التنموية على المستويين الإقليمي والدولي، وتعزيز التعاون المؤسسي، وتبادل الخبرات والمعرفة في مجالات التمويل، والاستدامة، والتنمية المجتمعية. كما شدّدا على الدور المحوري الذي تلعبه المؤتمرات والملتقيات المتخصصة في خلق مساحات للحوار، وتبادل الأفكار، وبناء شراكات تسهم في تطوير المبادرات التنموية وتحسين ظروف المجتمعات المحلية.

ويأتي هذا اللقاء ضمن جهود الملتقى الدولي للمنظمات التنموية لتعزيز شبكة علاقاته مع المنظمات والمؤسسات الفاعلة في العالم العربي والإسلامي، وبناء شراكات استراتيجية تدعم العمل التنموي المشترك، وتسهم في مواجهة التحديات الراهنة بروح التعاون والتكامل.