شارك الملتقى الدولي للمنظمات التنموية في تنظيم ندوة علمية متخصصة بعنوان «الأوقاف الرقمية: مشروعيتها، تطبيقاتها، وأثرها في التنمية المستدامة»، وذلك بالشراكة مع الأمانة العامة للأوقاف والهيئة الخيرية الإسلامية العالمية في ماليزيا.
وافتُتحت الندوة بكلمة للأمين العام للملتقى الدولي للمنظمات التنموية، الأستاذ مأمون الأشقر، أكّد فيها على أهمية الأوقاف الرقمية كأداة معاصرة وفاعلة في دعم مسارات التنمية المستدامة، مشيرًا إلى دورها المتنامي في تعزيز كفاءة إدارة الموارد الوقفية، وتوسيع أثرها التنموي من خلال توظيف التقنيات الرقمية الحديثة.
وشهدت الندوة حضور نخبة من الشخصيات البارزة والمهتمين بالعمل التنموي والوقفي، من بينهم الأستاذ هيثم نوباني، والمهندس عبد الرحيم طه، والأستاذ محمد الشرافي، إلى جانب الأستاذ مأمون الأشقر، والدكتور عمران سالم، والدكتور أحمد الزير، إضافة إلى عدد من أعضاء الملتقى الدولي للمنظمات التنموية.
وناقش المشاركون خلال جلسات الندوة الأبعاد الشرعية والتنظيمية للأوقاف الرقمية، وآليات تطبيقها، ودورها في دعم المشاريع الوقفية والتنموية، إلى جانب استعراض نماذج وتجارب معاصرة توظّف التكنولوجيا في خدمة الأوقاف، بما ينسجم مع التطورات الحديثة ويعزّز من استدامة الأثر الوقفي.
وتأتي هذه الندوة ضمن جهود الملتقى الدولي للمنظمات التنموية لتعزيز الحوار العلمي والمهني حول القضايا المستجدة في العمل الوقفي والتنموي، وبناء شراكات فاعلة تسهم في تطوير نماذج مبتكرة ومستدامة تدعم التنمية المجتمعية على المستويين الإقليمي والدولي.